أرشيف

بعد انتشار مقالي تحت عنوان (الصلح معاسرائيل مستحيل) استلمت رسائل كثيرة وكان فيها من النقد والاستفساركثير، وللكلام تتمات وملحقات كثيرة نأمل الحصول على الوقت لنكمل البحث. أما في هذه

كل يوم ومن خلال الفضائيات العراقية يطل علينا مسؤول محترم يعترف على نفسه ورفاقه بانه ( وأنهم) كانوا حفاي و فُگرية وماكان عندهم حتى فلس واحد أيام المهجر،

طوال شهري محرم وصفر من هذا العام وانا أفكر وأتأمل في النصوص الدينية، وفي ما جرى على آل الرسول عليهم الصلاة والسلام، بشكل خاص، من ظلامات. ومن ضمن التأملات:

بعد متابعات كثيرة واستماع لمحاضرات المدرسة الشيرازية، بدءً من الامام الراحل السيد محمد الشيرازي رحمه الله، حتى اخيه المبجل اية الله العظمى السيد صادق الشيرازي، وانتهاءً بأصغر شخص

من خلال مطالعاتي لخطبة الامام السجاد عليه السلام في مجلس يزيد استوقفتنى بعض المقاطع وتذكرت ما جرى على السادة الشيرازية والسيد صادق حفظه الله، بالذات، حيث وجدت التهم

تحت هذا العنوان تحدث الشيخ محمد تقي الذاكري عن اوضاع اليمن وما آلت اليه الاوضاع المأساوية، لدى استقباله عدداً من طلاب الجامعات الامريكية من اصول يمنية. وفي الاجتماع الذي

لدى استقباله لوفد من مدينة الديوانية والناصرية من الوجهاء من السادة الكرام من المحنة والسادة الزوامل، تحدث فضيلة الشيخ محمد تقى الذاكري ممثل سماحة المرجع الديني السيد صادق

محمد تقي الذاكري تابعت وبدقة زيارة وزير الخارجية الايراني الدکتور ضريف الى قم ولقاءاته مع المرجعية الشيعية (بعضها طبعا(!)) وتأملت فيما نقلته بعض المواقع الخبرية مثل شيعه نيوز، وهو

في زيارة الى رئيس عشيرة آل حسان بني حچيم في مدينة الرميثة العراقية، تحدث الشيخ محمد تقي الذاكري عن دور العشائر العراقية في انقاذ العراق من براثن الاستعمار