أرشيف

ناقش المرشح السابق لرئاسة الوزراء في العراق، الوزير السابق السيد محمد توفيق علاوي في مقال مستقل مشاكل العراق مستذكراً بعض الحلول، ونحن نكمل بيان المرض والعلاج، وبما ان

بحضور جمع غفير من المؤمنين في حي ميسان النجف الاشرف بمناسبة عيد الغدير، تحدث الشيخ محمد تقي الذاكري عن اهميت الغدير والآثار المترتبة عليه. وفي البدئ، تحدث فضيلة الشيخ

اختلفت الاقوال في تعيين المقصر الحقيقي لعدم اصلاح اجهزة الكهرباء في العراق، فمنهم من يقول ان امريكا هي المانع الحقيقي منذ سقوط الصنم، والبعض الآخر يقول ان ايران

في دورة تدريبية مع مجموعة من الطياريين العراقيين ذهبنا الى يوغسلافيا وذلك  بعد ان حصل العراق على الطائرات والمعدات الحربية الروسية، وبعد انتهاء الدورة حصل لنا الشرف بلقاء

وصلت من السفر وما ان دخلت المنزل، رأيت ورقة من دائرة الماء تدعوني الى تسديد الفاتورة. لاعنوان، ولارقم هاتف، ولا

انتشرت في الآونة الاخيرة صور عن مدينة الفلوجة العراقية واستكمال مراحل البناء والتحضر، كمرحلة ثانية بعد مدن كردستان العراق، وبقيت المدن الشيعية على حالها. يبدو ان السياسيين الشيعة مطمئنين

محمد تقي الذاكري تابعت وبدقة زيارة وزير الخارجية الايراني الدکتور ضريف الى قم ولقاءاته مع المرجعية الشيعية (بعضها طبعا(!)) وتأملت فيما نقلته بعض المواقع الخبرية مثل شيعه نيوز، وهو

في زيارة الى رئيس عشيرة آل حسان بني حچيم في مدينة الرميثة العراقية، تحدث الشيخ محمد تقي الذاكري عن دور العشائر العراقية في انقاذ العراق من براثن الاستعمار