أرشيف

نحن على اعتاب المناسبة السنوية العظيمة، زيارة الاربعين التي تجلب الملايين من عشاق الحسين عليه السلام. وموضوع النظافة من أهم المواضيع اللازم الاهتمام به. فالوساخة في العراق عبارة نسمعها من

لدى استقباله مجموعة من شباب كربلاء المقدسة القادمين لزيارة أمير المؤمنين عليه السلام بمناسبة عيد الاضحى، قال الشيخ محمد تقي الذاكري: الله سبحانه وتعالى شرّف مدينة كربلاء وميزها

في تقرير لوزارة التخطيط العراقي: - %60 من الموازنة تصرف على رواتب الموظفين. - ليس لدينا أي قدرة على استبعاد أي موظف. - المشكلة في العراق هي سوء التنفيذ. - جميع الخطط

هجمات متكررة على الخضراء ومطار بغداد ومن قبله مطار اربيل والعشرات من القذائف والطائرات المسيرة قبيل وبعد الانتخابات، والعبوات الناسفة والقذائف و… الهدف المعلن وجود القوات الغربية وفي طليعتها

يحكى عن الشاطر حمور كبير اللصوص زمن السلطان قايتباي انه اقتحم وعصابته دار تاجر كبير اسمه المرجوشي بالقرب من جامع الغمري. ووجد التاجر كبير اللصوص على باب غرفة نومه

ناقش المرشح السابق لرئاسة الوزراء في العراق، الوزير السابق السيد محمد توفيق علاوي في مقال مستقل مشاكل العراق مستذكراً بعض الحلول، ونحن نكمل بيان المرض والعلاج، وبما ان

بحضور جمع غفير من المؤمنين في حي ميسان النجف الاشرف بمناسبة عيد الغدير، تحدث الشيخ محمد تقي الذاكري عن اهميت الغدير والآثار المترتبة عليه. وفي البدئ، تحدث فضيلة الشيخ

اختلفت الاقوال في تعيين المقصر الحقيقي لعدم اصلاح اجهزة الكهرباء في العراق، فمنهم من يقول ان امريكا هي المانع الحقيقي منذ سقوط الصنم، والبعض الآخر يقول ان ايران

في دورة تدريبية مع مجموعة من الطياريين العراقيين ذهبنا الى يوغسلافيا وذلك  بعد ان حصل العراق على الطائرات والمعدات الحربية الروسية، وبعد انتهاء الدورة حصل لنا الشرف بلقاء