أرشيف

اعتاد المجتمع الاسلامي الهادف الى رمي كرة دوافع الخلافات على ابو ناجي (بريطانيا) بزعم ان الدولة البريطانية هي التي استعمرت أغلب دول الشرق الأوسط وغيرها، وهي التي وضعت

هناك دلائل كثيرة على وجود أعمال أو معلومات في أروقة السياسة يجب أن تبقى قيد السرية التامة، منها ما يتداول بين، وحول الرؤساء والملوك والامراء ومن يدور في

القران الكريم أشار الى نقطين مهمتين في العلاقات الاجتماعية (بالاضافة الى الكثير من النقاط المهمة في مختلف مجالات الحياة) هما : الشيطان والموت، وكلنا، (اي) المؤمنين على الخصوص

في الامارات العربية المتحدة ولأول مرة في الدول العربية تم تأسيس وزارة باسم التسامح، وتسلم هذه المسؤولية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان. تأسيس هكذا وزارة في بلد يتطلع

في زيارتي الى مسجد الامام الحسين عليه السلام لفت نظري الى توزيع الماء في جوار الضريح المقدس. مراهقين ( من الجنسين) بيدهم الكؤوس وقناني الماء في اطراف الضريح سائلين

هناك نصوص شريفة تنهي التستر بغطاء أهل البيت عليهم السلام للاسترزاق، منها لعن الله المستأكلون بنا. فمن هم المتستر والمستأكل بهم؟ سؤال سهل صحب لما للكلمتين من معنى. هل: القراء المتغنون ؟ المتجاهرين

في القاهرة وفي ما يُعرف بمسجد الحسين عليه السلام وبتاريخ ٧ اكتوبر ٢٠٢٢ في خطبة الجمعة، تحدث امام الجمعة عن تقارن لمناسبتين عظيمتين هما (حسب كلامه) الاولى ذكرى

بعد صلاة المغرب وفيما يُعرف بمسجد الحسين عليه السلام كانت الفرصة لخطيب قالوا انه استاذ جامعي ودكتور. جلست استفيد (وحتى يُفتح باب مقام رأس الحسين عليه السلام) واذا به

في زيارتنا الى مقام السيدة نفسية رضوان الله تعالى عنها، وقد أُغلق الطريق مؤقتاً، قالوا هناك مسؤول جاء لتفقد المقام، فاضطررنا المشي في شارع الاشرف (وهو شارع ضيق)