أرشيف

اعتاد المجتمع الاسلامي الهادف الى رمي كرة دوافع الخلافات على ابو ناجي (بريطانيا) بزعم ان الدولة البريطانية هي التي استعمرت أغلب دول الشرق الأوسط وغيرها، وهي التي وضعت

هناك دلائل كثيرة على وجود أعمال أو معلومات في أروقة السياسة يجب أن تبقى قيد السرية التامة، منها ما يتداول بين، وحول الرؤساء والملوك والامراء ومن يدور في

القران الكريم أشار الى نقطين مهمتين في العلاقات الاجتماعية (بالاضافة الى الكثير من النقاط المهمة في مختلف مجالات الحياة) هما : الشيطان والموت، وكلنا، (اي) المؤمنين على الخصوص

في الامارات العربية المتحدة ولأول مرة في الدول العربية تم تأسيس وزارة باسم التسامح، وتسلم هذه المسؤولية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان. تأسيس هكذا وزارة في بلد يتطلع

بين فينة واخرى يطلع علينا شخص جاهل أو مأجور يستغل الفضائيات ليتهجم على العلماء والمراجع، مستفيداً من الوسائط الاعلامية كالواتس آب، مثلاً. والبسطاء من الناس. هؤلاء ينقسمون الى تقسيمات

نتفاجأ كل يوم ببعض الأخبار ومن دول مختلفة. هذا آخر ما فاجأنا:  مرتادي الجامع الكبير بمنطقة المرناقية في تونس، وجدوا صباح يوم الأحد أن حوالي 70 "حنفية" قد اقتلعت

لست متشائماً من التحركات السياسية التي تجري في هذه الايام. اللقاءات السياسية التي يجريها رئيس الجمهورية مع سفير الاردن و زيارة أعلى شخصية أمنية من تركيا الى العراق، ومايترتب

الكل يعرف ان وسائل التواصل الاجتماعي يخدم الاستخبارات العالمية من مختلف الجهات، منها نشر الأكاذيب والإشاعات المغرضة التي تخدم تلكم الاجهزة. ولم يختلف اثنان في الرسالة، حتى الصورة المرسلة،

لدى استقباله مجموعة من النساء العاملات في المواكب الحسينية، قال فضيلة الشيخ محمد تقي الذاكري: خدمة الحسين شرف لنا، كلمة يرددها جميع خدمة الحسين (عليه السلام) من مختلف