أرشيف

في الوقت الذي يتأهب الرئيس الامريكي لسفرٍ تاريخي بهدف استمرار الحملة التطبيعية مع اسرائيل والذي بدأ في عهد ترامپ، نرى تحركات سياسية غامضة (ان لم نقل مشبوهة) في

منذ فترة ليست بالقصيرة بدأ الاعلام الغربي (و بمساعدة جهات او حكومات متطرفة) ببث شائعات هادفة الى تشويه سمعة الاسلام، عبر طرق و وسائل مختلفة، وذلك في سبيل

في زيارتي الى بعض الاحبة في كربلاء المقدسة، قال: كلمات مليئة بالحكمة والموعظة مستنبطة من الآيات القرانية والنصوص المباركة الواردة من المعصومين عليهم السلام سمعتها من الامام السيد

لاخلاف في أن تعيين المدعي العام في جميع الدول يتم عبر اقتراح أو تأييد الهيئة الحاكمة، أو رئيس بلا منازع، وهو أمر طبيعي في عالم السياسة، ولاخلاف في

في بدايات الغزو الروسي لاوكرانيا، كدت اقول انه اصيب بجنون العظمة، ولكن….. فالنتمعن في النص الآتي الذي ذكرته وسائل الاعلام عن لسان تركيا في سعيها لجمع الطرفين للمصالحة. بينما كان

في كتاب "الفرج بعد الشدة"، أورد القاضي أبو علي التنوخي جزءاً يتطرق لرصد تجارب اللصوص، ونزعة تبرير اللصوص سرقة الأثرياء ضمن معادلة اللص الفقير والسلطة الفاسدة والأثرياء الذين

ليس من باب نظرية المؤامرة، انما من خلال تجربتي مع السياسيين في الشرق الأوسط، والعراق بشكل خاص، اعتقد ان التصريحات الرسمية عادة لايمكن قراءتها من دون تمعن وتدقيق،

بين الفينة والأخرى تصلنا عبر السوشيال ميديا اخبار عن اعترافات سياسيين استلموا أموال من أمريكا، الكويت و.. قبل السقوط، وقبيل كل مرحلة انتخابية بعد السقوط، و

التحولات السياسية التي تمر بالبلاد أوصلته الى قطعات كعكة يتنازع عليها الجميع، ومن دون استثناء، الا النواب المستقلين الجدد حيث لايعرفون طريقة الحكم ولايؤمنون بمصداقية الحركات و الاحزاب