أرشيف

لست متشائماً من التحركات السياسية التي تجري في هذه الايام. اللقاءات السياسية التي يجريها رئيس الجمهورية مع سفير الاردن و زيارة أعلى شخصية أمنية من تركيا الى العراق، ومايترتب

نحن على اعتاب المناسبة السنوية العظيمة، زيارة الاربعين التي تجلب الملايين من عشاق الحسين عليه السلام. وموضوع النظافة من أهم المواضيع اللازم الاهتمام به. فالوساخة في العراق عبارة نسمعها من

حسب الاحصائيات الرسمية في الانتخابات الاخيرة في معظم دول الشرق الاوسط، مشاركة الاقلية من الشعب في الانتخابات، بمعنى ان المشاركين في الانتخابات اقل من ثلث الواجدين للشرائط، ولم

يحكى عن الشاطر حمور كبير اللصوص زمن السلطان قايتباي انه اقتحم وعصابته دار تاجر كبير اسمه المرجوشي بالقرب من جامع الغمري. ووجد التاجر كبير اللصوص على باب غرفة نومه

ارتبط مجتمعنا الشرق اوسطي مع محتوى صندوق باندورا، ليس بعد نشر الوثائق التي فضحت الكثير من اصحاب (عفواً سراق) المال، انما كان الارتباط من دون علمنا مع هذا