أرشيف

محمد تقي الذاكري في متابعاتي للاخبار لفت نظري في احدى القنوات العربية (في الظاهر) تم تعريف شخص تخصصه (الاخلاق السياسية) وبما انه شرق اوسطي، فلا ضير ، لأننا في

محمد تقي الذاكري كل يوم ونسمع اخبار مفرحة من جهة ومحزنة، بل ومخزية من جهة اخرى، وفي هذا الاسبوع قرأنا في الاعلام الحدث التالي: قدمت وزيرة التعليم الإستونية مايليس ريبس

محمد تقي الذاكري اثار الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما مواضيع مهمة في كتابه الاخير (الأرض الموعودة) وأثبت ان الغرب ومن في فلكه يغض النظر عن المفاهيم التي يعتبرها أحياناً

محمد تقي الذاكري وصلت من السفر وما ان دخلت المنزل، رأيت ورقة من دائرة الماء تدعوني الى تسديد الفاتورة. لاعنوان، ولارقم هاتف، ولا

محمد تقي الذاكري هناك قضايا يكشف عنها التاريخ السياسي وعلينا التوقف عندها والتأمل في العلل والاسباب المؤدية الى ذلك. في الدول الغربية، تنكشف بعض القضايا السرية بعد برهة من الزمن،

محمد تقي الذاكري بعد ان انتشر مقال لي (نجح العوام وفشلنا) نبهني بعض الأحبة على  وسعة الانتشار،  و بعد البحث في النت وجدت تعليقات كثيرة، بين شاكر و معترض،

محمد تقي الذاكري المتأمل في الآيات التسع الاولى من سورة الممتحنة يجد خريطة عمل للمسلمين فيما بينهم اولاً، وكيفية المعاشرة أو المودة مع غير المسلمين، ممن ظلموهم واخرجوهم من

الجائحة منعتنا من المستحبات محمد تقي الذاكري في بدايات كورونا تواردت استفتاءات كثيرة الى مكاتب كل المرجعيات تسأل عن مقدار التباعد الاجتماعي المجاز في صلاة الجماعة، وكان الجواب (كما في

محمد تقي الذاكري سابقاً وبناء على تجارب، عرفنا أن الحكومات الشرق اوسطية، ولأنها لاتحترم شعوبها، وليس فيها حرية، حتى النسبية، كلما تقول نفهم منها العكس. واليوم، لابد وأن نعترف ان