محمد تقي الذاكري   احياناً تجد مقالاً مطولاً

في قضية اخلاقية جديدة ننقلها نصاً

محمد تقي الذاكري كان ياما كان في قديم الأزمان، كان واحد حرامي يسرق الاكفان من القبور الجديدة في المقبرة، وعندما اشرفعلى الموت اسحتضر ابنه وعلمه المهنة، الا أنه طلب منه طريقة مبتكرة ليترحم الناس على الوالد بعد وفاته. وبعد وفاته شرع الإبن في العمل بطريقة اخرى، فكان ينبش القبر ويفعل المحرم مع الميت ثم يسرق كفنه. فاخذ ذوي الموتى بالترحم على السارق الأول. وهكذا حالنا في العراق، بدأنا نترحم على السارق الأول. كل يوم يأتينا رئيس جديد وبلباس جديد، رافعاً رايات وشعارات براقة، ويبدأ الأمل عند الشعب معتبراً أن هذا هوالمخلِص، والمُخَلِّص. وبعد فترة يتبين انه لا مُخلص ولا مُخَلِص، انما حاله حال الآخرين، بلباس جديد. وفي تنفيذ هذه المؤامرة تشترك الدول العظمى، اصحاب المصالح الكثيرة، ودول الجوار الذين لايريدون للعراق انيستقر. حتى جاء دورالدولة المؤقتة. وكان الأمل فيها على ان تُصلح ما افسده الآخرون. نموذج واحد في مناسبة زيارة الاربعين. بعد ان ثبُت للجميع ان زيارة الحسين  عليه السلام لم ولن تنشر الوباء من خلال عزاء طويريج، والتقارير اليوميةلمراقبة الوباء شاهد على ماندعيه، في مدينة كربلاء المقدسة. وبعد ذلك قررت الدولة المحترمة، ظبط الزيارة المليونية وحصرها لكل دولة ١٥٠٠ شخص من دون فرق بين ايرانذات ال٨٠ مليون نسمة، ودول الخليج