مؤسسة الامام الشيرازي تعلن رفضها لكافة انواع الاحتلال

اكدت مؤسسة الامام الشيرازي العالمية على ضرورة ترسيخ الامن والاستقرار في مختلف بلدان العالم الاسلامي، داعية جميع المؤمنين الى تكريس الجهود لمنع الصدام وايجاد حالة تفاوضية بين كل الفرقاء.
وقال عضو ادارة مؤسسة الامام الشيرازي الشيخ محمد تقي الذاكري خلال لقاء جمعه بعدد من طلاب جامعيين في دولة الكويت، “ان الامام الشيرازي حفظه الله مهتم بثبات الامن والاستقرار في المنطقة”. مبينا، “ان المؤسسات التابعة للمرجعية تبذل جل جهدها لحث المؤمنين بالابتعاد عن كل مايؤدي الى تسييس الدين او زعزعة الامن والاستقرار في جميع انحاء العالم بشكل عام ودول الشرق الاوسط بشكل خاص”.

واضاف الذاكري، ان “رسول الله بُعث ليدل المجتمع البشري الى السعادة في دنياها قبل آخرتها وليضع عن المجتمع الاصر والاغلال التي وضعتها السياسة في موانع الحريات العامة، وامر الناس ان يتثقفوا بثقافة الحرية كما خلقهم الله سبحانه وتعالى”.
وذكر سماحة الشيخ الذي كان يتحدث بمناسبة استشهاد رسول الله صلى الله عليه وآله، ان التدخلات الخارجية مرفوضة في الاسلام الا اذا كان لانقاذ شعب من سيطرة حكومة ظالمة كما حدث في العراق، فيقتضي الامر حينئذ التعاون مع المجاميع الدولية لرفع الظلم وانقاذ المجتمعات من براثن الظلم والاستبداد.
واشار الذاكرى الى، ان “مؤسسة الامام الشيرازي العالمية بادرت بتكليف بعض رموز الطائفة للتدخل السريع وايجاد الحلول لخروج القوات التركية من العراق”.
مؤكدا، “العراق اليوم بحاجة الى توحيد الصف الداخلي وتكاثف القوى لدحر داعش وامثالها، ولايجوز لاية دولة ان تتدخل في شؤون جارتها على الاطلاق”.
وشدد ممثل مؤسسة الامام الشيرازي على ان المرجعية هي الضمان لثبات واستقرار المنطقة ولها مواقف مشرفة في دحر الاستعمار البريطاني من ايران والعراق، وكان لها الدور الاكبر في منع الدول العظمى لضرب ايران خلال السنوات الماضية من قبل امريكا وحلفاؤها من خلال الضغوط السياسية والتنسيق مع منظمات انسانية مناهضة للحرب.
واختتم، “ساهمت المرجعيات الدينية في منع اندلاع الحرب الطائفي في البحرين”.

 

شارك مع: