طلاب افريقيين في النجف الاشرف

afrigiyaفي كلمة أمام طلاب افريقيين في النجف الاشرف، قال الشيخ محمد تقي الذاكري: ان اللعبة الدولية لمواجهة المد الشيعي باتت مكشوفة، فانهم يؤسسون لداعش ويزرعونها في بلداننا، ثم يتفقون على دحرها ايضا في اراضينا فنحن الضحية ايا كانت الخطة.

و اضاف الشيخ الذاكري عضو مؤسسة الامام الشيرازي العالمية في كلمته: منظمات المجتمع المدني في جميع الدول العربية اعترفت بانها لاتتمكن من الوقوف أمام الخطط التي رسمتها دول غربية معادية للاسلام، ولو وقفت سيكون ذلك خجولا، والمشكلة ان الدول العربية لاتريد للشيعة الاستقرار، والغرب لايريد للمسلمين ذلك ايضا، وفي كل الحالات دم المسلم يراق بارخص الاثمان.

وفي معرض حديثه حول سلمية الحركات في نيجيرية واذربيجان أكد سماحة الشيخ الذاكري اننا لازلنا نعيش زمن الماضي في تصرفاتنا ومواقفنا من دون تنسيق مع العالم، فالعالم يسمع الى الوكالات المأجورة،  والساسة يهمهم مصالحهم الآنية فيوقعون على كل الاوراق من دون التأكد من محتواها، هذا ان أحسنّا الضن. فالغرب لتمشية مصالحه يقبل الكذب والافتراء العربي في حق الشيعة ويتآمر بناء على نفس العقلية وأطفالهم المدللين في مثل اذربيجان ونيجيريا وغيرها يتناسون، او يهملون سلمية التمدد الشيعي فيفتحون النار عليهم ويقتلوهم و كأنهم ليسوا ببشر.

والاغرب من كل ذلك، فانهم يسمحون لاي تمدد، ايا كان، وان كان ضد العقل والفطرة، يسمحون لهم ويؤمنون لهم كل الوسائل ليعيشوا بسلام الا الشيعة، فانهم كالكبش يُذبحون في الافراح والاحزان، فالمثليين واتباع المعتقدات الباطلة لهم حقوقهم السياسي و الانساني ولايحق لأحد التعرض لهم، لكن الشيعة مع مشروعية افكارهم و سلمية تحركهم مظلومون مقهورون في كل بقاع العالم ومن دون استثناء.

وفي ختام اجتماعه الذي انعقد في مكتب المرجع الديني الكبير السيد صادق الشيرازي في النجف 

مع طلاب افريقيين طالب الشيخ الذاكري المجتمع الاسلامي (حكومة وشعبا) الى نبذ العنف والارهاب بكافة أشكاله وعدم التدخل في شؤون دول الجوار والابتعاد عن الظلم، مؤكدا ان الله يغفر للكافر كفره ولايمهل الظالم، وفي النصوص الدينية تأكيد على عدم ظلم من ليس له ناصر الا الله.

 

شارك مع: