عبارات قراتها في طيات الكتب ومن خلال المطالعات الكثيرة واستفدت منها في حياتي واعتمدت على كثير منها في معالجاتي للمراجعين في مجال علم النفس الاجتماعي. وبما انها كانت مفيده علما وتجربة ارتأيت وضعها هنا للاستفادة، لعل الله ينفع الجميع بها وفي الحديث الشريف: السعيد من اتعظ بغيره

وكل هذه العبارات فيها موعظة واعتبار لمن اراد الاعتبار ومن الله الموفق1ربيع الاول 1432 من الهجرو

*النافذة التي يخرج منها الهواء الفاسد هي نفس النافذة التي تسمح بدخول الهواء النقي.

*قال السادات قبيل ذهابه الى اسرائيل: (نحن نذهب نستجدي الشرق والغرب من أجل التوصل إلى حل ما مع إسرائيل. هذه هي إسرائيل بجوارنا، لماذا لا نذهب إليها ونتفاهم معها مباشرة من دون تقبيل أيادي الروس والأميركان و…) وكانت هذه هي البداية لفكرة هي منتهى الحماقة.

*العرب وملياراتهم من الدولارات، ليسوا فقط لا يملكون الأسلحة النووية لمقارعة إسرائيل (التي تملك أكثر من ثلاث مائة رأس نووي)، بل ويملكون أكثر من مائة مليون أميّ، وفقراً عظيماً على مستوى الخدمات والتنمية، وتخلفاً وشرذمة!

* الإستجداء وليد عادة هي إبنة تقليد قديم، لا يملك إرادة تفكيرٍ ثان، أو حلٍ آخر.

* كيف لأنظمة تذبح شعوبها وتشغلها بالفقر والمذلّة، البحث في سبل تطوير شعوبها؟!

في الفوضى العارمة يجد البعض الفرص.

ما كو أحترام للبشر.

* السيادة الحقيقة اليوم في بلادنا العربية تراجعت بشكل مخيف لتصل الى ‘ رغيف الخبز وحبة الباذنجان ‘ والمصيبة الكبرى نحن مازلنا غافلين ولانعرف ولاندري ولانريد ان نعرف او ندري ان المصائب الكبرى تحيط بنا وتستوطننا. ان الرفيقين الخبز والباذنجان كنا والظاهر سيبقى رمز من رموز الهزيمة العربية الشنيعة حيث تكون هذه الوجبة البسيطة هي الارخص في كل شيء لذلك حافظت على مركز الصدارة كطبق رئيسي لاغلب ابناء هذه الامة المغلوبة على أمرها من الباب الى المحراب. ماذا فعلت بنا هذه حفر النفط التي خدرت عقولنا وابطلت سواعدنا؟ وماذا ايضا فعلت بنا الانظمة الشمولية والاستبدادية.

اشترط الاتحاد الاوربي على تركيا ان تضع قطعة حبة الباذنجان الواحدة في كيس بلاستك على ان لاتزيد طول الحبة الواحدة على 30 سنتيم. كاحد الشروط لدخول تركيا الى الانحاد وايضا كشرط أساسي لتصديره الى دول الاتحاد في الوقت الحالي!!

حسب الفقه المتداول ‘ مؤمن ‘ اما الاخر وحسب فقه السفهاء فانه بامتياز ‘ كافر ‘!! لكن هولاء قادة الكفار يعملون جاهدين ليل ونهار وبكل الطرق المستقيمة والملتوية لاجل خدمة ‘ كفارهم ‘ من شعوبهم فيسود الرخاء والصحة والامان والاطمئنان والعلم والنور والتفاؤل بالغد وبالمستقبل. و ‘المؤمنين ‘ يعملون ليل ونهار وايضا بكل الطرق السرية والعلنية على نهب ثروات بلادهم والتفريط بها فيسود الجوع والقلق والجريمة والتخلف والظلام والظلمة والخوف من الغد وغيرها من الامور. مما يدفع مثلا وحسب قياسات السفهاء، اكثر من عشرين مليون عربي ‘ مؤمن ‘ يهجر بلاده ليعيش في بلاد ‘ الكفار ‘!! فأين العلة واين الخلل؟

السبب الرئيسي للاخلاص عند المسؤول الغربي هو خوفه من القضاء المستقل وارتعاده من صوت الاعلام الحر وايضا خشيته من نتائج صناديق الانتخابات التي جاءت به. اما سبب عدم المبالاة عند المسؤول العربي والتي تصل الى درجة الخيانة العظمى، هي اولا نحن الشعوب المصفقه المهلله المزغرده على الحق والباطل ثم بعد ذلك غياب أسس وسمات الدولة الحديثة وعنوانها الكبير الممارسات الديمقراطية والاعمال التي يحكمها الدستور والقانون. فالحاكم العربي هو حاكم بالمطلق على طريقة ‘ مصون وغير مسؤول ‘ ومع ذلك هو في الصباح بطل التحرير القومي وهو نفسه في المساء بطل السلام المشرف!! هو عبد الله المؤمن وهو طويل العمر وهو ايضا امام الامة ومرشدها ومفكرها بل وحتى شاعرها!! وكل هذه الالقاب وغيرها لاتوفر خبزا ولاعيشآ كريمآ.

وفي كتابنا الكريم ‘ الانسان خليفة الله في الارض ‘ وحرمته ‘ اهم من حرمة الكعبة المشرفة نفسها ‘ ومع كل ذلك وغيره الباذنجان المحفوظ بشكل علمي وصحي يذهب الى ‘ الكافر ‘ ويبقى المؤمن يلهث ليل ونهار للبحث عن رغيف الخبز الى الافواه الجائعة والبطون الخاويه.

ان بين صرخة ابن النيل على السيدة رغيفة وبين شرط الاتحاد الاوربي لتعليب الباذنجان. بون أنساني شاسع وكبير و فرق بين رقي وتخلف علمي كبير بل وتخلف ديمقراطي ودستوري أضخم. بل والادهى من ذلك فرق هائل بين شروط الايمان وسمات الكفر. ‘ فحاكم كافر عادل أفضل من حاكم مسلم جائر ‘ فلمن اطلق هذه الصرخة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب ‘ع’. وهل يوجد بعدها شرح وكلام.

*ضعاف الناس أو أمية هذا القرن ولا أقصد أمية القراءة والكتابة وإنما أمية الجهل كما وصفهم الإمام علي ( ع ).. ينعقون مع كل ناعق.

*إذا أردت أن تكون ملكا ً فكن ضابطا ً.

*أصحاب القرارات في دول العالم الثالث ليسوا من أهل العلم والمعرفة، ولذلك تغيب القرارات الحكيمة، وغياب هذه القرارات هو الذي أدى بالامة إلى الوقوف في طوابير طويلة للحصول على الخبز.

*ان مسؤولية ما يسمى بجرائم الشرف تقع على عاتق القاتل والحكومة على حد سواء.

*عجبتُ لحرّ يستحي باعتذاره وأولى به أن يستحي بذنوبه.

*ان (الاعتذار) كلمة عظيمة سامية تعالج النفس الانسانية، وتداوي جروح الأحقاب والتواريخ بمجرد قولها وسماعها. انها لا يعرفها الا الاقوياء، فالضعفاء لا يعتذرون ابدا.

* ان ثقافة الاعتذار التي تنبثق عن نزعة التسامح لا يمكن ان يحتكرها اي طرف في هذا الوجود، بل انها معّبرة عن مجموعة خصال وسلوكيات وتربويات لا يمكنها ان تمارس في مجتمعات متوحشة، يأكل القوي فيها الضعيف، ولا عند سلطات ماردة ودول قوية تفرض جبروتها على مجتمعات معينة فتسحقها، وتأكل حقوقها، وتتفنّن في شرذمتها وبعثرتها في هذا العالم.

*لقد علمنا التاريخ وكل ترسباته وبقاياه المعاصرة ان الحاضر هو خزين تراكمات الماضي.

*حكامنا.. هل يعترفون باخطائهم؟

* هل وجدنا حاكما عربيا واحدا يتنازل عن السلطة طواعية ليكتب مذكراته بعد سنوات ويعترف فيها بحجم ما ارتكبه من اخطاء او ما جرى على عهده من تقصير؟

* ان مجتمعاتنا قاطبة قد ابتعدت كثيرا عن التسامي في السلوك، وعن ” عفا الله عمّا سلف ” و “العفو عند المقدرة “، وعن ” لا تزر وازرة وزر اخرى.. ” وعن ” الاعتراف بالخطأ فضيلة ” وعن ” نكران الذات ” وعن تعابير رائعة، امثال: ” لو سمحت “، و ” بلا مؤاخذة.. “، و ” بالاذن رجاء.. “، و ” العفو منكم ” و ” استميحكم العذر.. ” الخ..

* ان عرفت مجتمعاتنا ثقافة الاعتذار عن الاخطاء، فانها ستفرض احترامها على دول ومجتمعات اخرى كي تقدم اعتذاراتها منها.

* ان الاعتذار هو قمة الممانعة وان الصراحة هي ذروة العطاء وان الاعتراف هو سيد الاخلاق.

* علينا ان نعترف بأن ثقافة الكراهية هي المسيطرة على واقعنا السياسي وواقعنا الاجتماعي ليس لدى العرب حسب ، بل في عموم منطقة الشرق الاوسط ..

* ما اعذب المحبة ؟ وما احوجنا الى التوادد والرحمة ؟ وما اطيب الدفع بالتي هي احسن ؟ وما انقى من صفاء الانفس ؟

* لا اعتقد ان مجتمعاتنا قد استوردت ثقافة الكراهية عن غيرها.. ولا يظنن ابدا ان خزائن الاحقاد قد وصلتنا من غزو ثقافي او بواسطة شركات العولمة ! انها ثقافة قد اينعت بعد ازمان من الكبت والالام والمعاناة وممارسة الظلم .. وركام من القمع والاضطهاد والتهميش والتشويه والتضليل والاكاذيب والشعارات ..

* مائة سنة مّرت ومنذ العام 1908 ومجتمعاتنا في حيرة من امرها لا تعرف ماذا تريد .. في حين تفوقت علينا مجتمعات لم تكن تذكر في العام 1908 !!

* ان مجتمعاتنا بأمس الحاجة الى تنمية فكر وتفكير والى نقاء سريرة وتصالح مع النفس والى محبة الاخر ونفي ثقافة الكراهية ..

* الاعتراف .. التسامح : طريق الخلاص والامل.

* ان مجتمعاتنا اليوم بحاجة ماسة الى من يعيد التفكير من جديد بنفسه اولا وبمؤسسته ثانيا ليقدم اعترافات طبيعية بكل اخطائه التي جناها بحق الاخرين .. وبحاجة ايضا الى من يتسامح ويغسل نفسه من كل الاحقاد والكراهية.

* ان الصراع الفكري والسياسي غير المتوازن بين الاحزاب الليبرالية (اليمين) وقابلتها الاحزاب الشيوعية (اليسار) فيما تبلورت الاحزاب القومية التي مالت ذات اليمين وذات اليسار، وكلها عملت ضد الليبراليين اليمينيين باسم الثورية والاشتراكية، قد سبب شرخا عميقا في التفكير.

* ان زمننا هذا قد خُلق للاذكياء والمبدعين الخلاقين والمكتشفين… وليس للاغبياء والكسالى والمقلدين والمرددين والمتكلسين والهائمين والخياليين والمتحجرّين. ان زمننا الذي يمضى نحو الامام سيصبح غير زمننا. وان المكان الذي نعيش فيه سيكون غير مكاننا(…).

* ان النخب العليا في اي مجتمع مطالبة بالضغط على الحكومات من اجل التغيير والتبديل في المناهج السياسية والتربوية والاقتصادية والاجتماعية.

* مطلوب ان نكون واضحين في مقاصدنا واهدافنا ومنهجنا بعيدا عن اللعب بالتناقضات وعن ازدواجية المعايير وعلينا ان نسلك طريق التفكير المدني وفرض القانون واحترام الماضي لا تقديسه بعد الخروج من صوامعه البائسة.

*العرب متنافسون في الرياسة ، وقل ان يسلّم أحد منهم الامر لغيره ولوكان أباه أو أخاه أو كبير عشيرته ، الا في الاقل وعلى كدر من اجل الحياء ، فيتعدد الحكام منهم والامراء ، وتختلف الايدي على الرعية ، فيفسد العمران وينقص .. ” !

* الديمقراطية ليست لعبة سياسية ، بل انها اسلوب حياة وتفكير واصول معاملة وممارسة اخلاق ، انها ليست شريعة سماوية ولا تتضمنها أية نصوص دينية كما انها ليست قوالب ايديولوجية وشعارات براقّة .. انها ظاهرة تاريخية كبرى اوجدها الانسان على الارض ، بكل ما تحفل به من ركائز مدنية دنيوية لا علاقة لها ابدا بأي دين من الاديان ولا يمكن اعتبارها طقوسا دينية سماوية بأي شكل من الاشكال ..، وهي تمنح الحق لكل البشر بمختلف معتقداتهم ممارستها كحق مكتسب للانسان على هذه الارض . وعليه ، فلقد تفوقت على تعريفها التقليدي : حكم الشعب نفسه بنفسه ، بعد توسّع تجاربها وامتداد تطبيقاتها للعديد من مرافق الحياة العامة .

* ان مفهوم الديمقراطية هو اسلوب عمل منظم للانسان في خياراته ومواقفه وحرياته واخلاقياته في تشكيل الارادة الجمعية ..

* ان الديمقراطية ضرورة تاريخية ليس لمجتمعاتنا حسب ، بل لكل المجتمعات في الشرق الاوسط.

*مطلوب من دولنا ومؤسساتها واجهزتها تأسيس وعي عميق بالديمقراطية والبدء بتحديث المناهج التربوية والتعليمية .. والرقي بالاعلام الرسمي والاهلي .. ان مجتمعاتنا بحاجة ماسة الى التأهيل على الحريات وعلى الديمقراطية فكرا وتطبيقا .

* لا تكن جامداً فتكسر،ولا ليناً فتهصر.

* وحدهم الحمقي لا يغيرون رأيهم.

* لا يمنعك حكم أصدرته بالأمس بأن تراجع فيه نفسك،فإن الحق والرجوع إليه خير من الباطل والتمادي عليه.

* إن شهادة إمرأة عالمة خير من شاهدة أربعة رجال جهلة.

* من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا.

* ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم”.

* فكل الاسلام هو وجود السلام الداخلي الحقيقي.

* الأمة التي لا يفكر لها أبناؤها، تفتح الباب ليفكر لها الأجانب وتنفتح أمام التدخل الأجنبي.

* إذا لم يتحرك العالم العربي ويخطو بسرعة نحو التغيير المطلوب للخروج من حالة الجمود السياسي والتخلف الاقتصادي والثقافي والاجتماعي والتكنولوجي، فستفرض واشنطن التغيير على الدول العربية دولة بعد دولة بعد أن ساد الاعتقاد في الولايات المتحدة بعد هجمات 11سبتمبر الإرهابية بأن التخلف الاقتصادي والانغلاق في المجتمعات العربية ينطوي على خطر استراتيجي يهدد الأمن الأمريكي من خلال تفريخ جيل من الإرهابيين الذين تمكّـن بعضهم من شن هجمات على الأرض الأمريكية.

* الوضع في العالم العربي ينطوي على عدد من المعوقات السياسية والاجتماعية والثقافية، التي تحُـول دون النهوض الحضاري.

* يجب أن يتوفر الإنسان العربي الواعي والقادر الذي يمكنه التنفيذ، ولا يتوفر مثل ذلك الإنسان إلا في وسط ثقافي محدد المعالم. لذلك، يجب إعادة صياغة الإنسان العربي بعيدا عن الغلو في استرجاع التاريخ أو تقليد الآخرين.

* نقطة الانطلاق نحو مستقبل عربي أفضل يجب أن تمر باستعادة المواطن والمجتمع العربي لحرياته والتخلص من ظاهرة استبداد الحاكم الفرد أو الأسر الحاكمة التي تساوت في الانفراد بالسلطة، سواء أكانت إمارات أو ملكيات أو حتى أنظمة جمهورية، وكذلك إطلاق حرية الفكر والاجتهاد والتوزيع العادل للثروات القومية، والجمع بين الإيجابي من تراثنا التاريخي ومن خلاصة تجارب الماضي وبين الاستفادة من تجارب الآخرين.

* قبل ان نسأل ماذا ستقدم لنا (اسم الدولة) علينا ان نسأل انفسنا ماذا سنقدم نحن الى (اسم الدوله).

* نحن كمسلمين، علينا ان نعرف ماذا يمكننا ان نفعل لاجل الحصول على الديمقراطية والحريه، وكيف يمكن الحفاظ عليهما ان تمكننا من الحصول عليه.

* على الناس ان يتعلموا ثقافة الاعتذارعند حصول الخطأ.

* الانبياء جائوا ليعلموا الناس ثقافة الاعتذار عند الاساءة.

* الاكثار من الاستغفار يعني تعليم ثقافة الشكرعند النعم والاعتذارعند الاخطاء.

*ان ضعف البشر أقوى من العقل.

*النظر الى الوراء دائمًا اسهل من بعد النظر.

*أنظر دائماً إلى النصف الملآن من الكأس وليس إلى النصف الفارغ منه.

* ابوحامد الغزالي: من كان سمحا حسن الخلق، فعليه ان يكون كثير الحياء، قليل الاذى، كثير الصلاح، صدوق اللسان، قليل الكلام، كثير العمل، قليل الزلل، قليل الفضول، برا، وصولا، وقورا، صبورا، شكورا، رضيا، حليما، رفيقا، عفيفا، لا لعانا، ولا سبابا، ولا نماما، ولا مغتابا، ولا عجولا، ولا حقودا، ولا بخيلا، ولا حسودا، بشاشا، هشاشا، يجب في الله، ويغضب في الله. هذا هو حسن الخلق.

* ما من امرأة تستطيع تحويل رجل أحمق الى حكيم، لكن كل امرأة يمكن ان تحول رجلا حكيما الى أحمق.

* وراء كل رجل حكيم عظيم امرأة تجره الى الامام والنجاح مخلفا ورائه حمماقته وفشله.

* الأحمق من تصور الحفاظ على رجولته ولكنه خسر أحبته بتصوره.

* الحكيم يتحول الى أحمق بارادته وهو يركض خلف سراب.

* اإن الأصوليين السلفيين هم أولئك الذين يفهمون الدين كقطب مضاد للثقافة، أي لكل ما حصل في التاريخ منذ لحظة الأصل التأسيسية وحتى الآن. إنهم يرفضون الثقافة كليا بما فيها الثقافة الدينية نفسها! الا ان المفكرين يقولون: إن التدين الحقيقي هو ذلك الذي يجمع بين العلم والإيمان، أو بين الدنيا والآخرة. .. وبالتالي فالإسلام الحنيف إذا ما فهمناه على حقيقته، الإسلام الذي أشع على العالم يوما ما، هو إسلام العلم والعقل والنور، لا إسلام الجهل والجهالات.

* الامة مدرسة الاجيال، ايران قبل 33 عام، تونس اليوم وغدا ؟؟؟

* الحرية أمانة يجب أن نحسن استخدامها.