على هامش اعمال بعثة الحج الدينية التابع لمرجية الامام الشيرازي، وفقا لمنهجية السنوات الماضية، يجتمع اعضاء البعثة والضيوف كل يوم لمناقشة موضوع يتفق عليه ويتم نشر ملخصه.
 في اليوم الخامس من اعمال البعثة الدينية في المدينه المنورة، على ساكنها الاف التحية والثناء، وبعد استقرار الاعضاء وتوافد الضيوف من دول مختلفة، اجتمع الحضور، وانعقدت الندوة الاولى تحت عنوان ( الادارة ، تطوير باستمرار ) لمناقشة احدى أهم المواضيع أهمية وهي مسألة كيفية تطوير الادارة.

تحت عنوان (من يملك المستقبل) اجتمع اعضاء بعثة الحج الدينية والضيوف الاكارم في مقر البعثة في مدينة الرسول صلى الله عليه واله وناقش موضوع الشباب في الجامعات ومدى تأثير الفكر الغربي او التشكيكات الموجوده في الوسط الجامعي عليهم، و كيفية معالجة هذه الضاهرة المنتشرة في جامعات الدول الاسلامية بشكل عام، والعراقية والايرانية بشكل خاص.

في كلمة للداعية المفكر الاجتماعي والسياسي المخضرم، نيلسون مانديلا، قال: (النظر للمستقبل وعدم التفكير بالانتقام) حيث وضع الاصبح على الجرح، ليقول للامة: النظر الى الماضي لايؤدي الى النجاح في المستقبل، بل العكس فهو يؤدي الى التراجع قهقرى.
ومن قبل ١٤ قرن قال الاسلام: الصلح خير. فمن يريد الصلح لايفكر في الماضي، بل يخطط للمستقبل فقط.

(١)
لقد هرب احد وجهاء ايران من الملك الايراني رضا بهلوي، وذهب الى دولة اوروبية صغيرة واخذ معه اهله وممتلكاته، واستقر هناك لفترة حتى قرر الاستعمار انهاء فترة حكومة رضا بهلوي وارساله الى جزيرة موريس. ومات هناك.
سأل احد هذا الوجيه وقال:
مابالك؟

في بادرة غير مسبوقة، وخطوة فريدة من نوعها، و في الشرق الاوسط طبعا، قام وزير العدل المغربي بنقل مجموعة من المسافرين العالقين على الطريق السريع بين الدار البيضاء والرباط، وكان ذلك بسبب اضراب الحافلات احتجاجا على قانون السير …. (الشرق الاوسط ١٩ ذي القعدة ٣٣).

بالطبع لايسعنى الا ان نشكر وزير العدل المغربي لانه كان الاول في الدول الاسلامية والعربية

لنقل الناس وبسيارته، ومن باب التواضع السياسي طبعا، وقبل ذلك نشكر سائقي

قال الشيخ محمد تقي الذاكري: ان الله تبارك وتعالى بعث رسول الله صلى الله عليه واله بشريعة تعطي الكمال للبشرية من يوم البعثة الى نهاية العالم، مهما طال الوقت واختلف الزمن.

تعمل منظمة الامم المتحدة في خدمة الانظمة لكنها سميت باسم الشعوب والامم. كلام سمعته من المقدس الامام الراحل السيد محمد الشيرازي رحمه الله.

وهكذا الامور تسير في حق الدول الصغيرة، سواء كانت غنية بالثروات فقيرة في التدبير، ام انها فقيرة في الاثنين معا.

كتب رضوان السيد في الشأن السوري تحت عنوان (استباق المذبحة بعد وقوعها !) وفيه: لقد نطقها امير قطر: لابد من التدخل العربي السياسي والعسكري لوقف حمام الدم ، ونصرة الشعب السوري وجودا وارادة.

اكذوبة سمعتها منذ انتخاب السيد احمدي نجات في ايران ولا اعلم في ما اذا كانت له مدخلية في نشر عبارات كهذه ام لا، الا انه انتشر في ايران بعض الاقراص وسمعت في بعض خطب الجمعة وقرأت في بعض الصحف ما مظمونه : ان الامام الحجة (عجل الله في فرجه الشريف) أيد …. او انتخب … واخر ماقرأته في الشرق الاوسط في مقال لرضوان السيد ناقلا عن نجات انه قال: ان المهدي يقاتل مع بشار الاسد ….

اختلف أهل الحل والعقد في الوسط الاسلامي على مفهوم او منطوق الحديث الشريف، وهل ان السياسة تندمج مع الدين ام انه لايمكن العمل بهذا الحديث، ام هناك فهم اخر نحتاج الى التامل في هذا النص.

فالقائلون بالدمج يقولون ان سياستنا ديانتنا، والقائلون انه لايمكن الدمج قالوا بان السياسة كذب ودجل وخداع، فلايمكن للدين ان يدخل هذا المجال الوسخ والقذر.

انطلق في الولايات المتحدة الامريكية اعمال المؤتمر السنوي الثاني عشر لمجلس علماء المسلين الشيعية بحضور عدد كبير من الشخصيات الدينية والقانونية وعدد من المؤسسات الحقوقية.

وقال الشيخ محمد تقي الذاكري عضو المؤتمر في حديث صحفي، “شارك في المؤتمر ٤٠ شخصية دينية شيعية في امريكا الشمالية، وبحضور اخصائيين في القانون الامريكي والدولي ومنظمة شيعة رايتس واتش في مدينة ديترويت الامريكية”.